الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء: نزوح نحو ثلث سكان شمال غزة
الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء: نزوح نحو ثلث سكان شمال غزة
قالت رئيسة الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، الدكتورة علا عوض، إن نحو ثلث سكان شمال غزة نزحوا إلى مناطق متفرقة بالقطاع.
وأضافت علا عوض، أنهم يسجلون الحد الأدنى فقط من أعداد الوفيات بغزة، مشيرة إلى أن العديد من القتلى ما زالوا تحت الأنقاض، وأن آخرين لم يتم التعرف عليهم، بحسب قناة "القاهرة" الإخبارية.
وأكدت رئيسة الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، أنهم يستندون في إحصاء الوفيات بقطاع غزة إلى أعداد القتلى الذين يصلون إلى المستشفيات.
وأفادت بأنه وحتى تاريخ 11 نوفمبر لا يزال 807 آلاف يقيمون في محافظتي غزة وشمال غزة، موضحة أن نحو 400 ألف شخص نزحوا إلى محافظات وسط وجنوب القطاع منذ 7 أكتوبر.
وأكد الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني -في بيان- أن الفلسطينيين لا يزالون يقيمون في محافظتي غزة وشمال غزة والتي تشمل تجمعات أم النصر-القرية البدوية، بيت لاهيا، بيت حانون، جباليا ومخيمها، مخيم الشاطئ، مدينة غزة، مدينة الزهراء، المغراقة، وجحر الديك، رغم البطش الذي تمارسه القوات الإسرائيلية من قتل للمدنيين وتدمير للمباني السكنية فوق رؤوس ساكنيها، ولكل المرافق المدنية من مستشفيات ومدارس ودور عبادة ومخابز ومنشآت.
وقدر الجهاز المركزي عدد السكان المقيمين في محافظتي غزة وشمال غزة حتى مساء 11 نوفمبر بـ807 آلاف فردا يمثلون نحو 152 ألف أسرة، وذلك من أصل 1.2 مليون فلسطيني كانوا يقيمون في تلك المحافظات، منهم 448 ألفا في محافظة شمال غزة، و754 ألفا في محافظة غزة قبل الحرب.
نزوح 400 ألف شخص
وأشار إلى أن نحو ثلثي سكان محافظتي الشمال ما زالوا يقيمون في مناطق شمال القطاع، في حين نزح نحو ثلث سكان محافظتي الشمال أي ما يقارب 400 ألف نسمة إلى محافظات وسط وجنوب قطاع غزة (دير البلح، خانيونس، رفح) ليكون عدد المقيمين حاليا في محافظات وسط وجنوب القطاع 1.43 مليون نسمة.
وذكر الجهاز أنه عمل على إعداد تقديرات لأعداد المقيمين في محافظتي غزة وشمال غزة وفق أسس تستند على مجموعة بيانات فعلية رصدت الواقع في القطاع قبل وأثناء الحرب على القطاع باستخدام بيانات شركات الاتصالات الفلسطينية ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومسح إنفاق واستهلاك الأسرة الفلسطيني (للأرباع الثلاثة الأولى) من عام 2023، والمسح الأسري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (الربع الثالث) من عام 2023، بالإضافة إلى الإسقاطات السكانية.
وفي اليوم الـ45 من الحرب في غزة، يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته في القطاع، في وقت تواصل الفصائل الفلسطينية التصدي وقصف القوات الإسرائيلية المتوغلة.
اندلاع الحرب
واندلعت الحرب بين إسرائيل وحماس عقب هجوم غير مسبوق شنّته الحركة الفلسطينية على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر، أدّى إلى مقتل نحو 1200 شخص غالبيّتهم مدنيّون قضى معظمهم في اليوم الأوّل للهجوم، وفق السلطات الإسرائيليّة.
واختطفت حماس خلال الهجوم نحو 240 شخصاً اقتادتهم معها إلى القطاع حيث تحتجزهم رهائن، وفقاً للجيش الإسرائيلي.
وتوعّدت الدولة العبريّة بـ"القضاء" على حماس وتشنّ حملة قصف جوّي ومدفعي كثيف، وبدأت عمليّات برّية منذ 27 أكتوبر، ما تسبّب بمقتل أكثر من 13 ألفا و300 شخص في قطاع غزّة غالبيّتهم مدنيّون، وفق أرقام أدلت بها حكومة حماس مساء الاثنين، وبين القتلى أكثر من 5600 طفل.








